سجل الزوار الصفحة الرئيسية البريد الإلكتروني للإعلان الشجرة 2 الشجرة 1 الشجرة 3 الشجرة 4 الشجرة 5 الشجرة 6 الشجرة 7 الشجرة 8 الشجرة 9
   
   
 
الاسم الأول الاسم الثاني الاسم الثالث

عبد الله

1331 - 1368

1376
1957

علي

1368 - 1380

1394
1974

حمد

1354 - 1367

1367
1948

حسن

1376
1956

 
 
 
 

 الشيخ عبد الله بن قاسم بن محمد آل ثاني
ولد حوالي عام 1288هـ الموافق 1871م بمدينة الدوحة.
وفي 1331هـ الموافق 17 يوليو عام 1913م أصبح حاكم قطر، واعترفت بريطانيا والإمبراطوريـة العثمانية بالشيخ عبد الله وورثته حاكمًا على شبــه جزيرة قطر بأكملها، وتخلى العثمانيون عن كل حقوقهم في قطر في أعقاب نشوب الحرب العالمية الأولى.
وفي 3 نوفمبر 1916م وقعت بريطانيا معاهدة مع الشيخ عبد الله وذلك لإدخال قطر تحت نظامها المعروف باسم إدارة الإمارات المتصالحة.
وبمقتضى هذه الاتفاقية وافق الشيخ عبد الله على عدم الدخول في أي علاقات مع أي دولة أخرى بدون موافقة مسبقة من الحكومة البريطانية، وفي المقابل فإن بيرسي زكريا كوكس المقيم السياسي في الخليج والذي وقع المعاهدة نيابة عن الحكومة البريطانية ضمن حماية قطر من كل اعتداء تتعرض له من البحر.
وفي 5 مايو 1935م استطاع الشيخ عبد الله الحصول على موافقة بريطانيا على حماية قطر من الهجمات الداخلية والخارجية التي تتعرض لها بدون أن تكون هي السبب المحرك لهذه الهجمات.
وبعد اعتراف بريطانيا بالشيخ حمد الابن الثاني للشيخ عبد الله وليًا للعهد في قطر، وقع الشيخ عبد الله أول اتفاقية لمنح امتياز بترولي لشركة البترول الإنجليزية-الفارسية وذلك في 17 مايو 1935م.
وبموجب ذلك تم في أكتوبر 1938م حفر أول بئر للبترول في قطر وتم اكتشاف البترول في منطقة دخان في شهر يناير عام 1940م، غير أنه تم إغلاق آبار البترول بسبب تطورات الحرب العالمية الثانية.
وفي 30 يونيو 1948م قام الشيخ عبد الله بتعيين ابنه الشيخ علي بن عبد الله نائباً للحاكم، وذلك عقب وفاة الشيخ حمد يوم 27 مايو 1948م ، وفي 8 يونيو عام 1949م وقع على امتياز قاع البحر مع شركة التعدين والاستثمار المحدودة.
وتنازل للحكم لابنه الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني في يوم 20 أغسطس عام 1949م.
وكان ـ رحمه الله ـ سلفي العقيدة ، محبًا للعلم، كثير الإحسان للعلماء، أمر بطبع عدة كتب، جعلها وقفًا على طلبة العلم، منها : لوائح الأنوار شرح عقيدة السفاريني مجلدان، والمقنع في الفقه الحنبلي ومعه حاشية الشهيد سليمان بن عبد الله آل الشيخ مجلدان، والفروع

 
 

الشيخ عبد الله بن قاسم بن محمد بن ثاني آل ثاني

حاكم دولة قطر من 1331إلى 1368

1288
1871
 26/09/1376
  25/4/1957
 


 
تسعدنا مشاركتكم من خلال تزويدنا بأي معلومات إضافية حول هذه الشخصية
 

الاسم

رقم الهاتف
       

البريد الإلكتروني

       

لإضافة ترجمة أو تعليق

       
          
 

  في الفقه الحنبلي لابن مفلح ومعه تصحيح الفروع لعلي بن سليمان المرداوي في ثلاثة مجلدات.
قال عنه الشيخ محمد بن مانع: كان الشيخ عبد الله بن قاسم رجلاً ذكيًا جدًا، محافظًا على شرائع الإسلام، عفيفًا نزيهًا صالحًا، كريم الشمائل، محبًا لأهل العلم معظمًا لهم، متأدبًا بالآداب الشرعية، سالكًا مسلك والده بمحبة أهل السنة، يبغض أهل البدع ولا يألف مجالستهم، يعرف طرفًا صالحًا من أخبار العرب القديمة والحديثة، كثير السماع لكتب التفسير والحديث والتاريخ، قلما يتحدث الناس بشيء من ذلك إلا وله فيه إلمام، يحب الدولة السعودية ويثني على رجالها وملوكها، ويحب الشيخ عبدالله بن عبد اللطيف محبة دينية وكذلك عموم آل الشيخ.
وكان ـ رحمه الله ـ أديبًا، يغص مجلسه بالعلماء والأدباء، وكان ينظم الشعر النبطي كأبيه الشيخ قاسم، ومما وقفنا عليه من شعره قصيدة يرثي بها زوجته الشيخة مريم بنت عبد الله العطية ـ رحمها الله تعالى ـ ، يقول فيها:
جرى الدمع من عيني وهلت سكايبه * وجمر الغضى شبت بقلبي لهايبه
ونيت ونة من ضحى الكون خلي * طريح ولا فاد الزهم في قرايبه
وطوه ربعٍ حقق العرف بينهم * حماقا وطلابة ديونٍ عوازبه
ذا فاطرٍ عينه بفرقا عضيده * وذا محرقٍ كبده وهذاك ناكبه
وذا ما خذٍ سرجه وميبس صميله * وكلٍ على ما قد مضى منه طالبه
أو وجد راعي جلبةٍ لججت به * بطامي غبيب سود والليل قاربه
ونشا له من نو السماكين مزنه * تبرق وترعد والجدا ريح ثاقبه
لوت به عواصيف الرياح وبددت * ليحانها والموج جاشت غواربه
فلا وجدهم وجدي على قصة جرت * عشية صفي القلب قامت نوادبه
خليلٍ شقيق الروح ما عاش للنقا * حليفٍ فلا تخشى الملامة أقاربه
نشا مثل فرع الموز نضرٍ قوامه * يميل إلى هبت عصيرٍ هبايبه
بدر الدجى مدلولةٍ يوسفيه * عليها البها والنور هلَّت سكايبه
تسامى على الخفرات فضلٍ ومفخرٍ * كما يفوق البدر ساير كواكبه
كل العذارى عقبها كب فوزهم * محا فخرهم والزين زمت ركايبه
فوالله لو عوص الانضا يبلغنه * عنيناه لو كانه بقاصي مغاربه
ولو ينفدا منَّا بما عز أو غلا * فدينا وهان الخطب هانت مصايبه
عليها سلام الله ما ون موجع * وما حن مفجوعٍ على فقد صاحبه
ومما قيل في مدحه ـ رحمه الله ـ قصيدة للشاعر محمد بن عثيمين بعنوان ” وقفتُ على دار لميَّة “ نظمها سنة 1327هـ يقول فيها:
تسليتُ عن كلٍّ بتذكارِ عصبةٍ * لهمْ في العلا مجدٌ تليدٌ وطارفُ
بهاليلُ سادوا منْ يليهمْ ومنْ نأى * كهوفٌ حَصيناتٌ إذا اضطرَّ خائفُ
مطاعيمُ في اللأوى مطاعينُ في الوغى * بحورُ ندًى لا يحتويهِنَّ غارفُ
ربيعٌ لأقوامٍ جفتهُمْ بلادُهُمْ * إذا استَحكمتْ غُبْرُ السِّنينَ الجواحِفُ
يعولونهمْ فضلاً ولا صهرَ بينهمْ * ولا نسبٌ يدنيهمُ أو تعارُفُ
يُنَسُّونهُمْ أخدانهُمْ وديارهمْ * فكمْ أرملٍ في أدهمِ الفضلِ راسفُ
لِيَهْن بني الشهمِ الغضنفرِ قاسم * مآثرُ تبقى ما تخلَّفَ خالفُ
أُولاكَ بنو خيرٍ لهُ إنْ أردْتَهُ * وإنْ كانَ شرَّاً فالأسودُ الزَّوالفُ
ولأيٍ لهمْ لكنْ لمنْ حلَّ في الثرى * مزيدُ اختصاصٍ بي وما ثمَّ عاطفُ
سقى اللهُ قبرًا حلَّهُ سيْبَ رحمةٍ * ولقَّاهُ فوزًا يومَ تُتلى الصَّحائفُ
لقدْ بانَ محمودُ النَّقيبةِ لمْ يكنْ * بطائشِ لبٍّ والسُّيوفُ رواعفُ
ولي بعْدهُ ودٌّ بأروعَ ماجدٍ * أبيٍّ لخلاتِ الكرامِ محالفُ
إذا الرَّائدُ الزَّهَّافُ أخفقَ سعيهُ * وضاقتْ بأربابِ المواشي النَّفانفُ
هنالكَ إمَّا رافدٌ أوْ مموِّلٌ * يلوذُ بهِ الهلاكُ بادٍ وعاكفُ
كذا الرَّوعُ إنْ أبدى نواجذَ عابسٍ * وخفَّتْ حلومٌ واسْتُطِيْرَتْ شَراسِفُ
ترى قسماتِ الأريحيِّ ابنِ قاسمٍ * تهلَّلُ نورًا والوجوهُ كواسفُ
وإنْ قيلَ عبدُ اللهِ وافى لمشكلٍ * تبجَّحَ مضهودٌ وفاءَ مخالفُ
ألمْ ترهُ يعطي الجزيلَ منَ اللُّهَا * ويقتحمُ الأهوالَ وهيَ مخاوفُ
فقلْ لامرئٍ يسعى ليدركَ شأوَهُ * رويدَكَ دونَ المجدِ فيحٌ صفاصِفُ
تعشَّقتَ أمرًا حلَّ في كفِّ سيّدٍ * فهيهاتَ تأتي فعلَهُ أوْ تناصفُ
فما المجدُ إلا قُنَّةٌ في ممنَّعٍ * ودونَ ارتقاها معضلاتٌ متالفُ
ودونكَ أبياتًا شواردَ في الملا * تُهزُّ إذا تتلى لهنَّ السَّوالفُ
أوابدُ إلا في مديحكَ انْسُها * نوافرُ إلا عنْ علاكَ عوازفُ
وأحسنُ ختمٍ للنظامِ إذا انتهى * صلاةٌ وتسليمُ الإلهِ المضاعفُ
على المصطفى الهادي الأمينِ وآلهِ * وأصحابهِ ما طافَ في البيتِ طائفُ
توفي ـ رحمه الله ـ مساء الخميس 26 رمضان 1376هـ الموافق 25 أبريل 1957م، وصلى عليه الملك سعود : صلاة الغائب في المسجد الحرام بعد المغرب.
وقال الشاعر عبد المجيد الخفاجي في رثائه وتعزية ابنه الشيخ علي بهذا المصاب:
ثوى التُقى والنهى والحلمُ والكرمُ * والعزم والحزمُ والعلياء والهممُ
والنبلُ والفضل والإحسان مجتمعًا * والطهرُ والصدقُ والأخلاق والشيمُ
في حفرةٍ وقضى فخرُ الرجال ومن * به الرعيةُ في الضراءِ تَعتصمُ
أبو علي قضى فلتقض واجبها * منَّا دموعٌ على الخدين تنسجمُ
نبكي أبا الشعبِ سيفًا ما نبا ذربًا * وإن نبا فهو بالهامات ينثلمُ
قضى ابنُ قاسمَ عبدُ الله وا أسفًا * فلينحبنَّ الأبا والعزُّ والشممُ
مضى إلى الله والتقوى له جُعلتْ * زادًا وفي ظلمات القبر تبتسمُ
في ليلةٍ من ليالي الصومِ قد شرُفتْ * فالموتُ ربحٌ بها في الله يُغتنمُ
قضى نقيًا وقضَّى عُمره ورعًا * عفَّ اللسان زكتْ منه يدٌ وفمُ
ما عاقه الداءُ عن وقتِ الصلاةِ وما * عن ذكر مولاه شيخًا عاقه الهِرمُ
ما غرَّه زخرف الدنيا وبهجتها * إن الغرور بها من غرَّهُ الوهمُ
تعشق الفخرَ في سنِّ الشباب كما * قد كان دومًا لأمرِ الله يلتزمُ
ترجل المجد لما ناشَ فارسه * سيفُ الردى ومن العليا هوى العلمُ
قد كان ينطقُ تاريخًا مفصلةً * أبوابه وإليه الناسُ تحتكمُ
فإن روى لك عن قومٍ وما ملكوا * تخاله أنَّه قد كان بينهمُ
قد كان بحرًا خضمًا في شجاعته * إن هاج يومًا بموجِ البأسِ يلتطمُ
إذ أدَّب الشرَّ والباغين فيصله * فمن تصدى له حلت به النقمُ
والنصرُ سار حثيثًا في كتائبه * فأشرقَ النورُ فيها وامَّحَتْ ظلمُ
حتى علت صولةُ الأيام صولته *إذ عاد منتصرًا والخصمُ منهزمُ
فأسس العدل في تشييد مملكةٍ * بظلها قد تآخى العُرب والعجمُ
يا ناعيَ الحسبِ العدِّ الرفيع لنا * أما أصابكَ في نعي العُلى البَكمُ؟
يا ليتَ في فيك محشوَّ التراب كما * يا ليت آذاننا عنه بها صَممُ
من آل ثاني عَمود المكرمات هَوى * فقوضت بعده الأركانُ والخِيمُ
لكنما بعليٍّ عاد مُرتفعًا * فطأطأتْ دونه الأطواد والقِممُ
أنت الذخيرةُ يا مولاي دمت لنا * أبًا مطاعًا وفيك الشملُ يلتئمُ
وأنت تأخذُ في أيدي العفاة كما * إليك نلجأ إن زلَّتْ بنا قدمُ
فاهنأ بملكٍ رعاك الله أنت له * كُفؤٌ ومن حولكَ الآمال تزدحمُ
نم آمنًا فُزتَ عبد الله في عملٍ * بالبرِّ يبدأُ بالمعروف يُختتمُ
إن الحياةَ فناءٌ لا خلودَ بها * ما في الحياة خُلودٌ إنها عدمُ
( كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ) * لهالكٌ وطيور الجوِّ والبهمُ
كم بعدنا أممٌ في الدهرِ هالكةٌ * وكم به هلكتْ من قبلنا أممُ
إن السعيد الذي أعماله صلحتْ * دنيًا فذاك الذي ما إن له ندمُ
خُذها إليك عليَّ القدر ناطقةً * حُزنًا قصيدةَ محزونٍ به ألمُ
تُبدي لواعجَ أشجانٍ ونار أسىً * بين الضلوعِ وفي الأحشاءِ تضطرمُ
إن يُسكب الدمعُ من عيني فلا عجبٌ * فقد يسيلُ من القلبِ المُذابِ دمُ
فاصبرْ على الخطبِ فالصبرُ الجميل به * سُبحانَه إنه الباقي له العِظمُ
إلا احتسبه لباري الكونِ قد هطلتْ * عليه رحمتُه ما سحَّتِ الديمُ

 
   
   
جميع الحقوق محفوظة 1430- 2009