سجل الزوار الصفحة الرئيسية البريد الإلكتروني للإعلان الشجرة 2 الشجرة 1 الشجرة 3 الشجرة 4 الشجرة 5 الشجرة 6 الشجرة 7 الشجرة 8 الشجرة 9
   
   
 
الاسم الأول الاسم الثاني الاسم الثالث

قاسم

1294 - 1331

1331
1913

فهد

1285
1868

خليفة

1350
1931

ثاني

 
 

علي ( جوعان )

1305
1888

عبد الله

1331 - 1368

1376
1957

عبد الرحمن

1349
1930

غانم

1285
1868

محمد

1391
1971

علي

1392
1972

فهد

 
 

عبد العزيز

1405
1985

ناصر

1398
1978

فهد

1400
1980

سلطان

1396
1976

سلمان

1404
1984

أحمد

1416
1995

سالمين

 
 

إدريس

 
 

مبارك

 
 

 
 
 
 

 الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني بن محمد
ولد ـ رحمه الله ـ حوالي عام 1242هـ الموافق 1827م في منطقة المحرق في البحرين، وأمه الشيخة نورة بنت فهد آل بوعفرة آل بو كوارة.
وتربى في كنف والده على الدين وكريم الأخلاق، وكان قوي الشخصية فارسًا شجاعًا ، شارك في عدة معارك مع أبيه؛ فأظهر فيها من البأس والشجاعة الشيء الكثير.
سجن عام 1283هـ غدرًا في البحرين، وأُطلق سراحه مقابل إطلاق سراح إبراهيم بن علي آل خليفه، وسلمان بن حمود.
كان يدير أمر البلاد في حياة أبيه، وفي عام 1294هـ الموافق 1876م تولى المسؤولية الكاملة في قطر وعين في نفس العام قائم مقام من قبل العثمانيين.
أمَّن حدود بلاده، ورد كل طامع بها؛ مما أدخله في عدة معارك، كان آخرها معركة مع الوالي العثماني محمد حافظ باشا في عام 1310هـ، الذي مني بهزيمة أدت إلى عزله عن منصبه من قبل الخليفة عبد الحميد.
اعتزل بعدها الشيخ قاسم الحكم، وسلمه لأخيه الشيخ أحمد بن محمد، وإن كان هو المدبر الفعلي للأمور، ولا يحدث أمر له شأن إلا بعد مشورته، إلى عام 1905م حيث اغتيل الشيخ أحمد بن محمد، فظل الأمر على ما هو عليه ولم تُثر مسألة القائمقامية؛ لأنه كان الحاكم الفعلي، وعين في تلك السنة ولده الشيخ عبدالله بن قاسم على الدوحة.
كان ـ رحمه الله ـ حنبلي العقيدة والمذهب، صاحب دين متين، يلتزم الشرع في كل أمر له، ويتجلى ذلك في شعره ومراسلاته، وكان لا يرضى بفرض الضرائب والمكوس على رعيته، دائم النفع لهم والإحسان إليهم.
طبع ـ رحمه الله ـ عدة كتب منها مجموعة التوحيد، وديوانه بالشعر النبطي، وفتح المنان، وغيرها من الكتب النافعة.
وله صلات علمية مع المشايخ والعلماء، تدل على حمله لهم هذه الأمة، وسعيه لخيرها.
يقول العلامة محمود شكري الألوسي عن الشيخ قاسم: هو من خيار العرب الكرام، مواظب على طاعته مداوم على عبادته وصلواته، من أهل الفضل والمعرفة بالدين المبين، وله مبرات كثيرة على المسلمين، وله تجارة عظيمة في اللؤلؤ، وهو مسموع الكلمة بين قبائله وعشائره وهم ألوف مؤلفة، وبيني وبينه محبة غيبية، ومكاتبات لطيفة، أودعتها في كتاب بدائع الإنشاء ا.هـ
وكان ـ رحمه الله ـ مشتغلاً بتجارة

 
 

الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني بن محمد

حاكم دولة قطر من 1294إلى 1331

1242
1827
 13/08/1331
  17/7/1913
 

        

 
تسعدنا مشاركتكم من خلال تزويدنا بأي معلومات إضافية حول هذه الشخصية
 

الاسم

رقم الهاتف
       

البريد الإلكتروني

       

لإضافة ترجمة أو تعليق

       
          
 

  اللؤلؤ، قبل الحكم وبعده، فكان يملك أكثر من 20 سفينة للغوص واستخراجه، وكان صاحب ملكة شعرية بديعة، وهو من رواد الشعر النبطي، وله ديوان مطبوع من يطلع عليه يعلم ما للرجل من الفضائل وكريم الشمائل، يقول الزركلي: كان شجاعًا فارسًا جوادًا، حنبلي المذهب، فصيحًا، قال فيه بعض مؤرخيه: كان أمير قطر، وخطيبها يوم الجمعة، وقاضيها، ومفتيها، وحاكمها ا.هـ
وقيلت في مدحه عدة قصائد منها قول الشاعر علي بن سليمان اليوسف:
فقد طفتُ في شرقِ البلاد وغربها * وسيَّرتُ رحلي بين تلك المعالمِ
فلم أرَ من يُرجى لكشفِ مُلمَّةٍ * ولم أرَ من يَهوى اكتساب المكارمِ
فنادِ دعِ التسيار عنك فلن تجد * لعمرُك مطلوبًا سوى الشيخ قاسمِ
همامٌ لنصر الحق احتمى مجردًا * ولا يَخشى في اللهِ لومةَ لائمِ
وندب له كسبُ الفخار سجيةٌ * وميراثُ آباءٍ أباةٍ أكارمِ
وطودٍ منيعٍ لا يُرامُ وجارُه * عزيزٌ وما اللاجي إليه بنادمِ
تضلَّع من علمٍ وفهمٍ وعِفةٍ * وأمسى لديه الجودُ أسنى المغانمِ
فدته أناسٌ لا تهشُّ لمدحةٍ * ولا تُرتجى يومًا لكشف المظالمِ
فمن حلَّ في أرجائه حلَّ آمنًا * ولاحَ بعزٍّ مِن معاليه دائمِ
له صدماتٌ أرجفتْ قلبَ ضِدِّه * وما ليلُ من عادى عُلاه بنائمِ
مواقفُ صدقٍ طَمَّ فيها على العدى * ببحرِ حديدٍ بالقنا متلاطمِ
ثم ذكر عدة معارك إلى أن قال:
وإنَّ بني ثاني على البُعدِ والنوى * لبيتِ فخارٍ ويك سامي الدعائمِ
أياديهمُ مشكورةٌ لذوي العُلى * وأيامهمْ مشهورةٌ في المواسمِ
أبا فهدٍ أيا فخرَ من سكن الفلا * ويا عزَّ أصحاب القرى والأعاجمِ
لكم عندنا أيدٍ جزيلٍ نوالها * وإنَّ علينا الشكر ضربةَ لازمِ
وما عندنا شيءٌ يُكافئُ حقَّها * سوى دُرَّ نثرٍ أو لآلئ ناظمِ
فلا زلتَ يا شمس السماحة والعُلى * بعزٍّ على مرِّ الجديدين دائمِ
وكان لك الباري مُعينًا مساعدًا * لتنصف أهلَ الحقِّ من كل ظالمِ
توفي ـ رحمه الله ـ ليلة الجمعة 13 شعبان 1331هـ الموافق 17 يوليو 1913م.
ومما قيل في رثائه قول الشاعر محمد بن عثيمين:
برغم المعالي فارق الدَّست صاحبُه * وثُلَّتْ عروشُ المجد وانهدَّ جانِبُه
وأضحتْ بنو الآمال سُهمًا وجوهُها * تُقلِّب طرفًا خاشعًا ذَلَّ حاجبه
تقولُ إلى من نطلب العُرفَ بعدما * على قاسم المعروفِ بُنيتْ نصائبه؟
مضى كافلُ الأيتام في كل شَتْوة * وموئلُ مَن ضاقتْ عليه مذاهبه
أقول لناعيه إليَّ مُجاوبًا * بفيك الثرى لم تدرِ من أنت نادبُه
نعيتَ امرءً للبرِّ والدين سَعيُه * وللجودِ والمعروفِ ما هو كاسبه
فيا قاسمَ المعروفِ للطارق الذي * من الزادِ قد أصبحن صُفرًا حقائبه
ويا قاسمَ المعروف للملتجي الذي * تحاماهُ مِن عِظم الجناية صاحبُه
وللمرهقِ المكروبِ يُفرِخُ رَوعُه * إذا أسلمته للخطوبِ أقاربه
وللجحفل الجرَّار يَهدي رعيلُه * إلى كلِّ جبارٍ أبيٍّ يُشاغبه
هو المانِعُ الخصم الألد مرامَه * وإن رام منه مُعضلاً فهو سالبُه
فقل للجيادِ المشمعلاَّت لاحها * تجاوزُ غيطان الفلا وسباسبه
على قاسمٍ فابكي طويلاً فإنه * فتاك إذا ما استخشن السرج راكبُه
إذا ما رمى المرمى البعيد زرعته * به ناجياتٌ زاملتْها شوازبه
جحافل سهَّلْن الروابي فأصبحتْ * سباسبُ مما بعثرتْها كتائبُه
إذا نُشرت أعلامُهن تحدَّبت * بأرجائها صيدُ الملوكِ تراقبه
فما مشرقٌ إلا له فيه وقعةٌ * ولا مغربٌ إلا أرنَّتْ نَوادبُه
أقول لقلبي حين جدَّ به الأسى * وللجفن لما قرَّحتْه سواكبه
تعزَّ بما عزَّيتَ غيرك إنه * طويلُ أسىً من أودعَ اللحد غائبه
هو الدهرُ يستدمي الفناءَ بقاؤه * وتستصغرُ الخطبَ العظيمَ مصائبُه
له عثرةٌ بالمرءِ لا يستقيلها * إذا ما أنيختْ للرحيلِ ركائبُه
أباح حمى كِسرى بن ساسانَ صرفه * فلم تستطعْ عنه الدفاع مرازبُه
وكر على أبناءِ جفنةَ كرَّة * سقاهم بها كأسًا زعافًا مشاربُه
وأعظمُ من هذا وذاك مصيبةٌ * قضى النحبَ فيها المصطفى وأقاربه
هم الأسوة العظمى لمن ذاق غصَّةً * من الدهر أو مَن أجرَضته نوائبُه
بني قاسمٍ إن كان أودعتُم الثرى * أبًا طرَّزت بُردَ المعالي مناقبُه
فخلُّوا الهوينى واجعلوا الرأي واحدًا * يهابُكمُ نائي البلاد وصاقِبُه
والقوا مقاليدَ الأمورِ لماجدٍ * أخي ثقةٍ قد أحكمته تجاربُه
بعيد المدى لا يُدرك النبتُ غوره * أبيٍّ على الأعداءِ محصٍ ضرائبُه
أبا حمدٍ لولاك كان مصابُه * على الناس ليلاً لا تُجلَّى غياهبُه
سقى الله قبرًا ضمَّ أعظُمَ قاسمٍ * من العفو شؤبوبًا رواءً سحائبُه
وثنِّ إلهي بالصلاة على الذي * سمتْ في مقاماتِ الكمال مراتِبُه
كذا الآلِ والأصحاب ما ناح طائرٌ * بأفنانِ دوحٍ تستميل ذوائبُه
وإليك نموذجًا من المراسلات التي كانت بينه وبين العلماء، وهي رسالة من الشيخ العلامة محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ إلى الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني ـ رحمهما الله تعالى ـ :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جناب عالي الجناب حضرة حضور الأجل الأمجد والفاضل والأوحد شيخنا وفاضلنا ووالدنا الشيخ المكرم المبجل قاسم ابن محمد آل ثاني سلمه الله تعالى وحفظ عليه دينه وثبت اركانه ويقينه آمين
سلام عليك عدد شوقي إليك وتحيات موكدًا إليك، أما بعد:
فموجبه إبلاغ جنابك المكرم جزيل السلام التام والتحفي والإكرام والتهنية بما من الله به على المسلمين من فهم الملة والدين وخذلان الكفرة والمنافقين ومن على سبيلهم من البغات والمفسدين واستنقاذ بلاد أهل الإسلام من أيديهم فلربنا الحمد لا نحصي ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه فنشكر لمولانا الأمن بذلك فله النعمة وله الفضل على هذه المنن الجسيمة والفتوحات العظيمة فحقيق أن تقابل بالقيام بأمر الله وتحكيم شرعه وتطهير تلك البلاد عن نجاسة الشرك وأوضاره من إقامة أعلام الشريعة والقيام بالعدل والإحسان فإن حصل هذا استقامت لهم الأحوال واضمحل العدو وسهلت عليهم أسباب المدافعة واعلم سلمك الله أنهم لم ينالوا ذلك إلا ببركة انتسابهم للدعوة الإسلامية وتسميهم بها وإن لم يقوموا بما أوجبه الله عليهم لم تستقم أحوالهم لأن ما بين الله وبين خلقه حسب ولا نسب نرجو الله أن يوزعنا وإياكم وإياهم شكر نعمه ويصرف عنا أسباب نقمه ويعيذنا من أسباب التبديل والتغيير والله ولي التوفيق والهداية والرجاء إبلاغ السلام أنجالك الكرام ومن لديك عزيز
ومن لدينا جماعتك أهل شقرى يسلمون ودم سالماً محروساً بعناية الله في حفظه وحسن رعايته والسلام
22 ج سنة 1331
محبكم وشاكر إحسانكم
محمد بن عبد اللطيف
وللمزيد من ترجمته اقرأ ـ فضلا لا أمرًا ـ مقالي نظرات على مواقف من حياة المؤسس، وهي في معرض الصور.

 
   
   
جميع الحقوق محفوظة 1430- 2009